ابن الأثير
278
الكامل في التاريخ
والشام ، والجزيرة ، والموصل ، وأرمينية « 1 » ، وطريق خراسان ومهر جانقذق ، وولّى أخاه أبا أحمد العهد بعد جعفر ، ولقّبه الناصر لدين اللَّه الموفَّق ، وولّاه المشرق ، وبغداذ ، والسواد ، والكوفة ، وطريق مكّة والمدينة ، واليمن ، وكسكر ، وكور دجلة ، والأهواز ، وفارس ، وأصبهان ، وقمّ ، وكرج « 2 » ، ودينور ، والرّيّ ، وزنجان ، والسَّند ، وعقد لكلّ واحد منهما لواءَين : أسود وأبيض ، وشرط إن حدث به الموت ، وجعفر لم يبلغ ، أن يكون الأمر للموفّق ، ثمّ لجعفر بعده ، وأخذت البيعة بذلك . فعقد جعفر لموسى على المغرب ، وأمر الموفّق أن يسير إلى حرب الزنج ؛ فولّى الموفّق الأهواز والبصرة وكور دجلة مسرورا البلخيّ ، وسيّره في مقدّمته في ذي الحجّة . وعزم على المسير بعده ، فحدث من أمر يعقوب الصَّفّار ما منعه عن المسير ، وسنذكره أوّل سنة اثنتين وستّين ومائتين . وفيها فارق محمّد بن زيدويه يعقوب بن الليث ، وسار إلى أبي الساج ، وأقام معه بالأهواز ، وخلع عليه المعتمد وسأل أن يوجّه الحسين بن طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر إلى خراسان . وحجّ بالناس فيها الفضل بن إسحاق بن الحسن « 3 » بن إسماعيل بن * العبّاس ابن محمّد بن « 4 » عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس ، ومات الحسين بن أبي الشوارب بمكّة بعد ما حجّ .
--> ( 1 ) . A ( 2 ) . وكرخ . ddoC ( 3 ) . الحسين . P . C ( 4 ) . P . C . mO